الأحد، 21 ديسمبر 2025

صورة اليوم :

بمناسبة إنطلاق كأس الأمم الإفريقية اليوم بالمملكة المغربية الشريفة .
صورة نادرة من الألبوم الخاص للأمير مولاي هشام .
اليوم هو  الأول من منافسات كأس إفريقيا للأمم التي يحتضنها بلدنا، ولننخرط جميعا في أجواء هذه التظاهرة الرياضية. أنشر بالمناسبة، صورة  إلتقطت في أوائل السبعينيات في ملعب لكرة القدم في  إفران، وهي  تظهر من  اليمين الى اليسار الملك محمد السادس، وإبن عمه الأمير مولاي هشام  وفاضل بنعيش. كان الأخير زميلًا للملك في المدرسة المولوية وهو من أصدقائه المقربين. كباقي المواطنين المغاربة أرحب بجميع الفرق والمشجعين من جميع أنحاء القارة الإفريقية وباقي العالم.

الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

المصباحي الأسطورة

هو لاعب كرة قدم مغربي سابق من مواليد 17 يناير 1966، شارك مع المنتخب المغربي في كأس العالم لكرة القدم 1994 . ازداد بحي تواركة  بمدينة مكناس 17يناير 1966 ، احمد المصباحي قطب الدفاع  الذي شكل إلى جانب المايسترو القنيطري حميد اجنينة و لاعب القصر الكبير  الدومي  و  المهاجم الهداف قدي إحدى الركائز الأساسية للكوكب المراكشي في عز عطائها فترة الثمانينات .. ؟؟؟ 
دافع عن ألوان الكوكب المراكشي  وتوج بألقاب رفقة فارس النخيل ، و  لازال إسمه يتردد بإستمرار في محيط الكوكب الرياضي المراكشي هو من بين خريجي مدرسة النادي المكناسي كان يثابر في التداريب ويتميز ببنية بدنية هائلة وشراسة في اللعب من جهة و باخلاق و تواضع من جهة أخرى.

ربيع حريمات

في كل ميركاتو، يتلقى حريمات عرض من الخليج بقيمة أكثر من مليار سنتيم للجيش الملكي و لا داعي  للحديث عن الفوائد المالية للاعب

اللاعب جدد عقده مرتين لأن إدارة الجيش الملكي تريد بناء المشروع الرياضي حوله و قامت برفع منحة توقيعه في أكثر من مناسبة 

وكيل اللاعب هو الدهبي الذي لديه شبكة تواصل مهمة و جلب للاعب عروض من السعودية وً الامارات و قطر. 

حريمات دوره خارج الميدان جد مهم و هو لاعب »fédérateur> و لديه مقومات القائد الذي يقود المجموعة. 

بعد رحيل الركراكي بعد كأس إفريقيا، ستواجد ربيع حريمات في اللائحة النهائية للمنتخب  الأول

صورة اليوم

مقال للأمير مولاي هشام :

لقد مر بعض الوقت منذ آخر منشور لي حول أنشطتي، لكن مشاعري بعد عودتي إلى المنافسة الدولية للفروسية كانت جارفة. ولا توجد طريقة أفضل لاستئناف الروتين اليومي من استحضار أشخاص تبقى ذكرياتهم قريبة من قلبي. وفي هذا السياق، قلّة هم الذين تركوا أثراً عميقاً في نفسي مثل المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أمير دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يظهر في هذه الصورة  التي تعد الى 1974 رفقة والدي المرحوم الأمير مولاي عبد  الله. لقد أعربت في الماضي عن تقديري لصفات هذا الزعيم الاستثنائي. وفي هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها منطقتنا، لا شك أن حكمته وقيادته كانتا ستُحدثان فرقاً كبيراً. ويوجد في الخلف وببدلة  رسمية  المرحوم محمد التازي، أحد الشخصيات البارزة في حزب الاستقلال، وشغل منصب سفير المغرب في عدة دول، وعضو الدائرة السياسية الأقرب إلى الملك المرحوم الحسن الثاني. رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته.

صورة اليوم

عثرت في هذه الأيام على بعض الصور القديمة التي أحببت أن أشاركها معكم. وتوثّق إحداها لقاءً جمع بين جلالة الملك الحسن الثاني، والرئيس الجزائري هواري بومدين، والرئيس الموريتاني المختار ولد داداه، ووالدي الأمير مولاي عبد الله، رحمهم الله جميعًا. وقد التُقطت في منزلنا على هامش القمة العربية في الرباط في أكتوبر 1974. وتختزن ذاكرتي مشاهد من هذا القبيل، لأحداث طبعتها الدراما والصراع، كما لم تخلُ من الضحك والصداقة. لقد كانت حقبة مميّزة برجال استثنائيين، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، غير أنهم كانوا يتحلّون بخصال نبيلة لا يمكن إنكارها.